موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٦
التاريخيّة للخلافة .
( كميل . عمان . ٢٢ سنة . طالب جامعة )
ادعاء التواتر في فضلهم يحتاج إلى إثبات :
السؤال : قد قرأت في أحد الكتب السنية رواية ، مفادها بأنّ النبيّ كان يحبّ أبا بكر وعمر ، ويقول الكاتب : بأنّ الرواية متواترة ، فماذا تقولون ؟
الجواب : ادعاء التواتر شيء ، وإثباته شيء آخر ، ومعنى التواتر كما هو واضح لدى جميع المسلمين هو : اتفاق جماعة على خبر لا يحتمل تواطؤهم على الكذب ، وهذا يشترط في جميع طبقات الأسانيد ، يعني : كلّ طبقة في السند لابدّ أن تكون متواترة ، حتّى يصدق على الخبر أنّه متواتر .
فإثبات أنّ الخبر الفلاني متواتر عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، ليس بهذه السهولة ، أضف إلى ذلك ، فإنّ علماء الرجال ألّفوا الكتب الكثيرة في الموضوعات ، وذكروا الكثير ممّا روي في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان من الموضوعات ، فلا يمكن إثبات صحّتها ، فضلاً عن إثبات تواترها .
( خالد علي . الإمارات . سنّي )
تقدّموا على علي بلا استحقاق :
السؤال : ما قولكم في الصحابة أبو بكر الصدّيق وعمر بن الخطّاب ؟
الجواب : علينا أن نتّبع العقل وما يؤدّي إليه العقل ، بالاعتماد على الأدلّة ، فنقول : أصل الاختلاف بعد وفاة الرسول المصطفى (صلى الله عليه وآله) في الإمامة والخلافة :
فقالت الشيعة : إنّ الإمامة بالنصّ ، حيث وردت نصوص قرآنية وأحاديث نبوية على إمامة علي (عليه السلام) كما في آية الولاية ، وآية التطهير ، وآية المباهلة ، وفي حديث الغدير ، وحديث الدار ، وحديث الولاية ، وحديث الثقلين ، وحديث الطير ، وحديث المنزلة .
وهذا هو أصل الاختلاف ، فالشيعة التي تقول : بأنّ الإمامة والخلافة بعد