موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٩
يحيطون به .
( زياد . فلسطين . سنّي )
عدم صلاحية الأوّل والثاني للخلافة :
السؤال : ما تقولون في أميري المؤمنين أبو بكر وعمر ؟ الموصوفان بأنّهما أعدل رجلين في العالم بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) ؟
ولماذا تكثرون من تقديس علي (رضي الله عنه) وأبنائه بطريقة غريبة ؟ نحن نحترم عليّاً ، ونكن له كلّ الاحترام ـ كونه صحابي جليل من صحابة رسول الله ـ أمّا أن نزيد آية في القرآن الكريم ( وجعلنا علي صهرك ) ، فهذا لا يمكن قبوله أبداً ، لأنّ القرآن قد وصلنا متواتراً ، وكوننا نزيد هذه الآية ، فهذا انتقاص في حقّ الله ، وكأنّنا نصف الله بالنسيان أو الخطأ .
الجواب : إنّ الشيعة ترى أنّ الأفضلية في كافّة الجهات الإيجابية كانت لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) ـ كما هو مذكور في كتب العقائد عندهم ـ وعليه ، فإنّ مؤهّلاته الشخصية كانت هي الوحيدة لاستيعاب أمر الخلافة والوصاية والإمامة بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) ، خصوصاً بعد صدور النصوص المتواترة والمستفيضة التي تصرّح بكلّ وضوح : بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) استخلفه في أمر الإمامة بعده .
وممّا ذكرنا يظهر : أنّ العدول عن هذا الأمر واضح البطلان ، فنستنج أنّ خلافة الأوّل والثاني كانت خلافاً للعقل والنقل ـ كما أشرنا إليه ـ فهل تسمّى مخالفة العقل عدلاً ؟!
ويكفي في عدم صلاحيتهما للخلافة ، ما صدر منهما تجاه بضعة الرسول (صلى الله عليه وآله) فاطمة الزهراء (عليها السلام) ـ كما ذكر في محلّه ـ والتي قال في شأنها النبيّ (صلى الله عليه وآله) : (