موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٢
حديث مدينة العلم :
( ناصر . أمريكا . ... )
تصريح علماء السنّة بصحّته وحسنه :
السؤال : سألني أحد الإخوة عن حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ، وأنا في أمريكا لا يوجد لديّ كثير من المصادر ، فهل لكم أن ترشدونا إليه من كتب العامّة .
الجواب : من أقوى الأدلّة على أعلميّة أمير المؤمنين (عليه السلام) من جميع الصحابة ، حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ، هذا الحديث الوارد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالأسانيد والطرق المعتبرة في كتب الفريقين ، وله ألفاظ مختلفة وشواهد متكثّرة ، حتّى نصّ جماعة من علماء أهل السنّة على كونه من الأحاديث المشتهرة ، وتفرّغ آخرون لإبطال الطاعنين في سنده .
لكن السبب الأصلي لطعن القوم في سنده قوّة دلالته على أفضلية الإمام (عليه السلام) ، والأفضلية مستلزمة للإمامة والخلافة ، ولهذا عمد بعضهم إلى التلاعب في متنه بالتأويل والتحريف .
فممّن صرّح بصحّته وحسنه من علماء أهل السنّة : سبط ابن الجوزيّ في تذكرة الخواص [١] ، الحاكم النيسابوريّ في المستدرك [٢] ، يحيى بن معين [٣] ، البدخشانيّ في نزل الأبرار ، الذي التزم فيه بالصحّة [٤] ، محمّد بن
[١] تذكرة الخواص : ٥١ . [٢] المستدرك ٣ / ١٢٦ . [٣] تهذيب الكمال ١٨ / ٧٧ . [٤] نزل الأبرار : ٣٨ .