موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٢
ارفقتموه لي ، والذي سوف يساعدني كثيراً عند محاورتي لبعض معاندي أهل السنّة .
( أبو ساجد . أمريكا . ٣٣ سنة . بكالوريوس )
تعقيب على الجواب السابق :
أشكر مركز الأبحاث العقائديّة على الردّ المقنع على حديث العشرة المبشّرة بالجنّة المزعومة .
هناك دليل عقلي ونقلي على بطلانه وهو : كيف لرجل ـ مثل عمر بن الخطّاب ـ يدخل الجنّة وهو صاحب بدع ورذائل ؟ وأشهرها :
١ـ أنّه ابتدع صلاة التراويح وجعلها جماعة .
٢ـ أنّه ابتدع التكتّف بالصلاة تقليداً للمجوس عبدة النار .
٣ـ كان يعترض على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وأكبر اعتراض هو عند كتابة الوصية ، واتهامه النبيّ بالهجر .
٤ـ هجومه على بيت الزهراء وعلي (عليهما السلام) ، وحرق الباب ، وإسقاط الجنين ، ورفس غلامه قنفذ لبطن فاطمة (عليها السلام) .
٥ـ كان غليظاً خاصّة على النساء ، وهو أوّل حاكم يضرب الناس من غير حقّ .
٦ـ كان يعتقد بتحريف القرآن ، ويعتقد بسورتين مزعومتين .
٧ـ مبايعته هو وأبو بكر وعثمان وبقية العشرة المزعومين للإمام علي (عليه السلام) في غدير خم ، ومن ثمّ نكثوا وغدروا به .
فبعد كلّ هذه الرذائل ، هل يدخل الجنّة من غير حساب ولا عقاب ؟
ملاحظة : هذه الرذائل الذي ذكرتها موجودة في كتب أهل السنّة ، والمصادر مذكورة عند مركز الأبحاث لمن يريد أن يتأكّد .