موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٣
وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [١] .
وبما أنّ المجتهدين غير متساوين في العلميّة ، فالعقل يحكم بالرجوع إلى الأعلم ، لأنّ الأعلم سيكون أقرب إلى الحكم الواقعيّ .
هذا ، ونسأل الله تعالى لكم كمال التوفيق والسداد .
( ... . ... . ... )
كلّ كتب الحديث تخضع للجرح والتعديل :
السؤال : من الملاحظ على الشيعة أنّهم يستشهدون على الأُمور التي تخصّ المذهب بأيّ حديث وجد ، من غير الانتباه والاهتمام بصحّته ، ولكن المهمّ أن يؤيّد المذهب ، وهذا غير سديد ، فما رأيكم ؟ وجزاكم الله خيراً .
الجواب : إنّ المبنى عند الشيعة في الحديث غير المبنى عند أهل السنّة : الشيعة لا تقول بصحّة كتاب من أوّله إلى آخره غير القرآن الكريم ، وكلّ كتاب غير القرآن يخضع للجرح والتعديل .
وأهل السنّة أكثرهم يذهب إلى صحّة ما في البخاريّ ومسلم .
فالشيعة ومن باب الإلزام ـ أي : ( ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ) ـ يستدلّون بكتابي البخاريّ ومسلم وبالصحاح الستة وغيرها في مقام الإلزام .
( كميل . ... . ... )
التواتر فيه يحصل من رواة متعدّدين :
السؤال : هل الحديث إنّما يكون متواتراً إذا كان رواته ينتمون إلى مذاهب متعدّدة ؟ وبالتالي يتحقّق شرط عدم تواطئهم على الكذب .
الجواب : لا يشترط في التواتر أن يكون رواته ينتمون إلى مذاهب متعدّدة ، إذ
[١] التوبة : ١٢٢ .