موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٤
التقيّة :
( حمدي صالح . الكويت . سنّي )
جائزة للأدلّة الأربعة :
السؤال : ما معنى كلمة التقيّة ؟ هل تعني الكذب ؟
فقد جاء في كتاب أُصول الكافي للكليني : عن أبي عمر الأعجمي قال : قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : ( يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقيّة ، ولا دين لمن لا تقيّة له ... ) ، فما المقصود بالتقيّة ؟
أرجوكم أرشدوني ، فقد تزايدت صفحات المتهجّمين على إخواننا الشيعة ـ أنا سنّي أحبّ الشيعة ، لأنّكم تحبّون أهل البيت ـ ومع السلامة .
الجواب : إنّ التقيّة رخصة شرعيّة في كتاب الله ، وسنّة الرسول (صلى الله عليه وآله) ، تعمل في موارد الخوف والخطر والضرر .
وقد جرت سيرة الأنبياء والأولياء والمؤمنين على العمل بها ، وقد استدلّ لجوازها بالأدلّة الأربعة :
الدليل الأوّل : القرآن :
قال تعالى : { وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ } [١] .
فنجد مؤمن آل فرعون يكتم إيمانه خوفاً من الضرر .
وقال تعالى : { مَن كَفَرَ بِاللهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ
[١] غافر : ٢٨ .