موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٧
كلّهم ـ على أفضليتهم على الأنبياء .
( أحمد . ... . ... )
على الشيخين :
السؤال : الله يعطيكم العافية على جهودكم الجبّارة .
سمعت في إحدى حلقات مناظرة قناة المستقلّة : أنّ الإمام الصادق (عليه السلام) كان يؤنّب كلّ من يقول بأفضلية الإمام علي (عليه السلام) على أبي بكر وعمر ، وأنّه (عليه السلام) له مناظرات معهم في ذلك ، فما هو تعليقكم على ذلك ؟ وجزاكم الله خيراً .
الجواب : هذه الشبهة والدعوى ليست جديدة أو وليدة الساعة ، وإنّما استغلّت الوسائل الحديثة ، ومنها المحطّات الفضائية ، وقناة المستقلّة بالخصوص في هذا الوقت لنشرها ، وغيرها من الشبهات بصورة واسعة ، محاولة لتشكيك عوام الشيعة في عقائدهم ، ولابأس أن تسأل عمّا يحدث من عقد صفقات مع هذه القناة بالخصوص وراء الكواليس ، وعلى كلّ فهذا ليس موضوعنا الآن !
نعود إلى موضوع الشبهة ، فقد طرحه ابن حجر الهيتميّ في ( الصواعق المحرقة ) ، وقد نقل عدّة روايات عن الدارقطنيّ وغيره من العامّة ، يوحي ظاهرها بما نسب للإمام الصادق (عليه السلام) في أصل الشبهة ، وتبعه غيره منهم إحسان إلهيّ ظهير ، وقد أخذ ذلك منه عثمان الخميس ، ليس هذه الشبهة فحسب ، وإنّما كلّ ما يطرحه سواء على المستقلّة أو في محاضراته ومناظراته الأُخرى .
وعلى كلّ ، فإنّي لم استطع أن أخرج هذه الروايات عن الدارقطنيّ لا من سننه ولا من علله ، فربّما نقلت في كتاب آخر له لم يحضرني ، ولكن مع ذلك فقد روى جلّها المزّي في ( تهذيب الكمال ) ، والذهبيّ في ( سير أعلام النبلاء ) ، وابن حجر العسقلانيّ في ( تهذيب التهذيب ) ، وكذا رويت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل .