موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٩
وإذا كان علي (عليه السلام) أفضل الخلق إلى الله تعالى ، فيكون أفضل من الأنبياء (عليهم السلام) .
( منار أحمد . السعودية . ٢٦ سنة . طالب )
تفضيل علي على الخلفاء :
السؤال : أُريد ردّاً شافياً على تفضيل الإمام علي (عليه السلام) على أبي بكر وعمر ؟
الجواب : هناك روايات كثيرة عند الفريقين تدلّ على تفضيله (عليه السلام) عليهما ، أمّا ببيان مساواته لنفس النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، أو أنّه خير الخلق عند الله ، أو أنّه خير البشر وغيرها ، كما جاء في تفسير آية المباهلة عند أرباب التفسير .
ويكفي في المقام ما يشير إليه ابن أبي الحديد المعتزلي في مقدّمة شرحه لنهج البلاغة ، إذ يعترف بالصراحة بأفضلية الإمام (عليه السلام) عليهما ، وعلى غيرهما ، بعبارة : الحمد لله الذي قدّم المفضول على الأفضل ... .
وهو كما ترى !!
( أحمد . السعودية . ... )
الأدلّة العقلية عليه :
السؤال : إلى السادة القائمين على مركز الأبحاث العقائديّة بقمّ المقدّسة .
لدّي سؤال ، أرجو الإجابة عليه : كيف يمكن أن نثبت عقلياً أفضلية الأئمّة (عليهم السلام) على جميع الأنبياء ، ماعدا أبو القاسم محمّد (صلى الله عليه وآله) ؟
الجواب : إنّ الدلالة العقلية تأتي بعد التفحّص والتدقيق في معنى الإمامة ، فإنّها ـ كما قرّر في محلّه ـ أعلى رتبة من النبوّة ، فالأئمّة (عليهم السلام) بما هم أئمّة يكونون أفضل من الأنبياء (عليهم السلام) ، ما عدا نبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) ، فإنّه كان نبيّاً وإماماً في نفس الوقت ، وحتّى في مورد بعض الأنبياء (عليهم السلام) كإبراهيم (عليه السلام) ، فإنّ الإمامة لم تعط له في بادئ الأمر ، وهذا هو الفارق في تفضيل أئمّتنا (عليهم السلام) عليه ، إذ لم تكن هناك