موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٩
٤ـ عثمان بن حنيف .
٥ـ عثمان بن ربيعة بن اهبان ، ممّن هاجر إلى الحبشة .
٦ـ عثمان بن ربيعة الثقفيّ .
٧ـ عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاريّ .
٨ـ عثمان بن شماس المخزوميّ .
٩ـ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة .
١٠ـ عثمان بن أبي العاص .
١١ـ عثمان بن عمّار ، والد أبي بكر .
١٢ـ عثمان بن عبد غنم الفهريّ ، ممّن هاجر إلى الحبشة .
١٣ـ عثمان بن عبيد الله التميميّ .
١٤ـ عثمان بن عثمان الثقفيّ.
١٥ـ عثمان بن عمرو ، ممّن شهد بدراً .
١٦ـ عثمان بن مظعون ، الصحابيّ الجليل ، الذي قبّله النبيّ (صلى الله عليه وآله) وهو ميّت .
إذاً نرى : أنّ هذه الأسماء منتشرة ومشهورة ، وليست موقوفة على بعض الناس ، وليست ملكاً لبعض الأفراد ، ومجرد تسمية الإمام علي (عليه السلام) لبعض أولاده بهذه الأسماء ، بعد أن ثبت انتشارها ، لا يدلّ على المحبّة المدّعاة ، والمودّة المزعومة ، وحتّى لو شككنا إنّها يمكن أن تدلّ على المحبّة بين الإمام (عليه السلام) وبين الخلفاء ، فاعتقد أنّ القوم لا يشكّون بالعداوة والبغضاء القائمة بين الإمام الكاظم (عليه السلام) وبين هارون الرشيد ، وهذه العداوة لم تمنع من أن يسمّي الإمام (عليه السلام) أحد أولاده باسم هارون .
فهذه الأسماء ليست ملكاً لأحد ، ولا حكراً على شخص ، وإطلالة بسيطة على أسماء أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) لوجدنا هناك الكثير الكثير من أصحابهم ممّن كان اسمهم معاوية ، ويزيد ، ومروان ، و ... ، مع شدّة وعظمة العداوة بين أصحاب هذه الأسماء ، وبين آل محمّد (صلى الله عليه وآله) .