ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٩ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
لقد نطق الدرّاج [١] بعد سكوته # و وافى كتاب الورد أني مقبل
٦٥-مر كسرى بوردة ساقطة فقال: أضاع اللّه من أضاعك، و نزل فأخذها و قبلها، و شرب في مكانها سبعة أيام.
٦٦-إبراهيم الخواص [٢] : إذا جاءت أيام الورد أمرضني علمي بكثرة من يعصى اللّه.
٦٧-مسلمة بن سلم الكاتب [٣] في الورد:
زائر يهدي إلينا # نفسه في كل عام
حسن الوجه ذكي # الريح لفق للمدام
٦٨-آخر:
أما ترى الورد قد باح الربيع به # من بعد ما مر حول و هو اضمار
و كان في خلع خضر فقد خلعت # إلا عرى أغفلت منها و أرزار
٦٩-أبو عامر الجرجاني [٤] :
يقولون تب و الورد وافى رسوله # فقلت اسكتوا لا يسمعنّ رسوله
٧٠-المصنف:
وردت مقدمة الربيع بشيرة # بالورد لو لا الورد ضاع ورودها
[١] الدرّاج: طائر شبيه بالحجل و أكبر منه أرقط بسواد و بياض قصير المنقار يطلق على الذكر و الأنثى و الجمع دراريج واحدته درّاجة.
[٢] إبراهيم الخواص: هو إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل. ولد في سامراء. و هو من أقران الجنيد، صوفي، توفي في جامع الريّ سنة ٢١٩ هـ. راجع طبقات الشعراني ١: ٨٣ و تاريخ بغداد ٦: ٧.
[٣] مسلمة بن سلم: هو مسلمة بن سلم كاتب خزيمة بن خازم التميمي ولي البصرة أيام الرشيد. قال المرزباني ص ٣٧٣: قال مسلمة:
إن من لديك جميعا # من معرّة الشعراء
و أثبت له هذان البيتان. و رواية البيت الثاني: حسن الوجه «زكي» الريح...
[٤] أبو عامر الجرجاني: لم نقف له على ترجمته.