ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٠٩ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
فقال عبد الرحمن بن محصن الأنصاري [١] : الزبيب إن آكله أضرس، و إن أتركه أغرث [٢] ، ليس كالصقر [٣] في رءوس الرقل [٤] ، الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل، خرفة [٥] الصائم، و تحفة الكبير، و صمتة [٦] الصغير، و خرسة [٧] مريم [٨] ، و تحترش به الضباب [٩]
من الصلعاء [١٠] .
١٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أكرموا عمتكم النخلة.
٢٠-و عن علي رضي اللّه عنه: إن أول شجرة استقرت على الأرض النخلة، فهي عمتكم أخت أبيكم.
٢١-و عنه عليه الصلاة و السلام: العجوة [١١] من الجنة، و هي شفاء من السّم.
٢٢-[شاعر]:
من الواردات القاع بالماء تستقى # بأذنابها قبل استقاء الحناجر
٢٣-أنشد الأصمعي:
[١] لم نقف على علم بهذا الاسم.
[٢] أغرث: أجوع. و الغرث: أيسر الجوع و قيل: شدّته و قيل: هو الجوع عامة.
[٣] الصقر: دبس التّمر.
[٤] الرقل: النخل الطويل واحدته رقلة.
[٥] خرفة الصائم: أي ثمرته. و الخرفة: الثمرة التي تجنى في الخريف.
[٦] صمتة الصغير: أي ما أعطي من الثمر للصغير حتى يسكت.
[٧] الخرسة: طعام النفساء.
[٨] مريم: هي مريم بنت عمران أم عيسى عليه السّلام.
[٩] تحترش به الضباب: الضباب جمع ضب شبيه بالحرذون. و تحترش به الضباب: تهيّج لتصطاد.
[١٠] الصلعاء: كناية عن المفازة و الصحراء الواسعة التي لا ينبت فيها شيء تشبّه بالرأس الأصلع.
[١١] العجوة: نوعة من التمر.