ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٨
هل بعد حالك هذه من حالة # أو غاية إلاّ انحطاط المنزلة
٩٠-آخر:
من لم يذق غير الزمان و صرفه # فليمس معتبرا بهذا البائس
هذا ربيعة فاعرفوه باسمه # كان الأمير فصار كلب الحارس
كلب الحارس مثل في ساقط ينتمي إلى ساقط.
٩١-لا تقوم الولاية بذل العزل.
٩٢-ابن المعتز:
و ذل العزل يضحك كل يوم # و ينعر في قفا الوالي المدل
٩٣-ألقى الدهر عليهم الكلكل [١] ، و شرب و أكل. اللئيم إذا ولي اهتبل [٢] ، و إذا عزل ابتهل [٣] عادت سهول أموره حزونا [٤] ، و ذلول عيشه حرونا [٥] .
٩٤-وقع الصاحب [٦] على رقعة عامل: إذا احتجنا إليك صرّفناك [٧] ، و إلاّ صرفناك [٨] .
٩٥-أبو بكر الخوارزمي [٩] في معزول: الحمد للّه الذي ابتلى في الصغير، و هو المال؛ ، و عافى في الكبير، و هو الجمال.
[١] الكلكل: الصدر. و كلكل الدهر: مصائبه و همومه.
[٢] اهتبل: اغتنم الفرصة.
[٣] ابتهل: تذلّل.
[٤] الحزون من الأرض: الخشنة الغليظة و الكناية هنا واضحة.
[٥] الذلول: السهل الانقياد خلاف الحرون.
[٦] الصاحب: هو إسماعيل الصاحب بن عبّاد المتوفّى سنة ٣٨٥ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٧] صرّفناك: وجّهناك للعمل.
[٨] صرفناك: استغنينا عن خدماتك.
[٩] الخوارزمي: هو محمد بن العباس المتوفّى سنة ٣٨٣ هـ. تقدّمت ترجمته.