ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٠
و ما هي إلاّ كالعروس تنقلب # على رغمها من هاشم في محارب [١]
٢١-نصر بن سيّار حين جاشت خراسان بالمسودّة [٢] :
أرى خلل الرماد وميض جمر # و يوشك أن يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى # و إن الشر مبدؤه كلام
و قلت من التعجب ليت شعري # أ أيقاظ أمية أم نيام [٣]
٢٢-بعض العلوية:
أرى نارا تشب بكل واد # لها في كل ناحية شعاع
و قد نامت بنو العباس عنها # و باتت و هي آمنة رتاع [٤]
كما رقدت أمية ثم هبت # لتدفع حين ليس بها دفاع
٢٣-كتب مفلس على فص خاتمه: أصبر فالدهر دول.
٢٤-سقراط: إذا رأت العامة منازل الخاصة حسدتها، و تمنّت أمثالها؛ فإذا رأت مصارعها بدا لها [٥] ، و اغتبطت بحالها.
٢٥-و إنما الدنيا دول، كراحل فيها نزل، أو نازل قيل رحل.
[١] بنو محارب: قبائل كثيرة منهم محارب بن عمر بن عبد القيس.
[٢] نصر بن سيّار: تقدّمت ترجمته. و المسوّدة: هم الذين اتخذوا السواد شعارا لهم و هم الذين قاموا بأمر الدعوة العباسية.
[٣] قال نصر هذه الأبيات عند ما قويت الدعوة العباسية، بعث بها إلى مروان بالشام يحذّره و ينذره من خطر المسودة.
[٤] رتع في المكان: أقام و تنعّم و أكل فيه و شرب ما شاء في خصب وسعة و رغد فهو راتع جمع رتاع.
[٥] بدا لها: أي جدّ لها رأي. و البداء: هو أن يبدو لك شيئا ما تريد فعله ثم يتغيّر رأيك فيه فتفعل غير ما كنت عزمت فعله سابقا. و البداء عند الشيعة الإمامية هو المحو و الإثبات كما هو مفهوم الآية الكريمة: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ .