ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٣ - الباب السابع الماء و البحار و الأودية و الأنهار و العيون و الآبار و ما اتصل بذلك و ناسبه من ذكر السفن و السباحة و غيرها
قيل لرسطاليس [١] : ما الأشياء التي ينبغي للإنسان أن يقتنيها؟قال:
التي إن غرقت به سفينة سبحت معه [٢] .
٤٠-كان لإسحاق الموصلي [٣] غلام يستقي له، فقال له يوما: يا فتح ما خبرك؟قال: خبري أني لا أرى في الدار أحدا أشقى مني و منك:
قال: كيف؟قال: لأنك تطعمهم الخبز، و أنا أسقيهم الماء؛ فضحك و أعتقه و وهب له البغلين.
٤١-كان شريح [٤] لا يقبل قول من يركب البحر، و يقول هذا لم يحفظ نفسه على نفسه، كيف يحفظ أمور المسلمين عليهم.
٤٢-ابن أبي عيينة [٥] :
و لا بد للماء في مرجل # على النار موقدة أن يفورا
٤٣-المعري [٦] :
[١] رسطاليس: هو أرسطو، تلميذ أفلاطون، فيلسوف يوناني، قضى مع الإسكندر زمنا يعلّمه. توفي سنة ٣٢٢ ق. م.
[٢] أراد العلوم العقلية.
[٣] إسحاق الموصلي: هو إسحاق بن إبراهيم بن ميمون الموصلي، أبو محمد. مغن مشهور، عالم بعلوم الدين و الكلام و اللغة و الموسيقى، شاعر يروي الشعر. كان من أشهر ندماء الخلفاء. ولد ببغداد سنة ١٥٥ هـ، و توفي سنة ٢٣٥ هـ. راجع ترجمته في الأغاني (بشرحنا طبعة دار الكتب العلمية) ٥: ٢٧٨ و سمط اللآلي ١٣٧ و الوفيات ١: ٦٥.
[٤] شريح: هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، أبو امية. من أشهر القضاة و الفقهاء في صدر الإسلام. يمني. ولي قضاء الكوفة في زمن عمر و عثمان و علي و معاوية، و استعفى في أيام الحجاج. كان ثقة في الحديث مأمونا في القضاء له باع في الأدب و الشعر. عمّر طويلا و مات بالكوفة سنة ٧٨ هـ. راجع ترجمته في الشذرات ٨٥ و الطبقات ٦: ٩٠ و الوفيات ١: ٢٢٤.
[٥] ابن أبي عيينة: هو أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي. شاعر عاصر الخلفاء: المهدي و الهادي و الرشيد و الأمين و المأمون. راجع ترجمته في الأغاني (الفهرست) و طبقات الشعراء ٢٨٨.
[٦] المعري: هو أحمد بن عبد اللّه بن سليمان التنوخي المعري. شاعر فيلسوف ولد بمعرّة النعمان سنة ٣٦٣ هـ. و توفي سنة ٤٤٩ هـ. راجع ترجمته في معجم الأدباء ١: ١٨١ و دائرة المعارف الإسلامية ١: ٣٧٩.