ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٧ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
الإسلام، و ثاني اثنين في الغار، و ثاني اثنين في المشورة يوم بدر، و ثاني اثنين في القبر، و ثاني اثنين في الخلافة، و ثاني اثنين في الجنة.
٢٦١-أبو حيان الدارمي [١] :
أقدمه و اللّه فضله على # صحابته بعد النبي المكرم [٢]
بلا بغضة و اللّه مني لغيره # و لكنه أولاهم بالتقدم
٢٦٢-ابن عباس: لما اختصني عمر بن الخطاب قال لي أبي:
هذا الرجل قد اختصك دون من ترى من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فاحفظ عني ثلاثا: لا يجربن عليك كذبا، و لا تعب عنده أحدا، و لا تفشين له سرا. قال عكرمة [٣] : فقلت كل واحدة منها خير من ألف؛ فقال: بل من عشرة آلاف.
٢٦٣-الثوري [٤] : ما بحثنا أحدا يتناول أبا بكر و عمر إلاّ وجدنا ذلك أيسر عمله.
٢٦٤-قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: علمني شيئا يحبني عليه اللّه و الناس؛ قال: أما الذي يحبك اللّه عليه فالزهد في الدنيا، و أما الذي يحبك الناس عليه فإن تنبذ إليهم ما في يدك.
٢٦٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: المؤمن مألفة، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف.
٢٦٦-قال بنو إسرائيل لموسى عليه السّلام: إن التوراة كبيرة فاختر لنا منها
[١] أبو حيّان الدارمي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] أقدّمه: الضمير يعود إلى علي بن أبي طالب.
[٣] عكرمة: هو عكرمة بن عبد اللّه البربري المتوفى سنة ١٠٥ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٤] الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق المتوفى سنة ١٦١ هـ. تقدّمت ترجمته.