ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٧ - الباب الثالث عشر التأديب و التعليم و التثقيف و السياسة و ذكر المعلمين و المقومين، و الضرب و القيد و الحبس و النكال و نحو ذلك
قل للخليفة يا ابن عم محمد # أشكل وزيرك إنه ركّال [١]
١٧-قال أحمد بن نصر [٢] : قدم إلي مجوسي لأضربه فقال: يا هذا اضرب بقدر ما تقوى عليه؛ يريد القصاص في الآخرة، فتركته و تركت عمل السلطان.
١٨-لطمه لطم المتنفش [٣] ، هو البعير يشاك [٤] فيضرب بيده الأرض.
١٩-أدبه بزجرك و هذبه بهجرك.
٢٠-قيس بن الهيثم السلمي [٥] ، و ضربه الحجاج:
ليس بتعزير الأمير خزاية # عليّ إذا ما كنت غير مليم [٦]
٢١-قدم حمزة العدوي [٧] السارق إلى معاوية فأمر بقطع يده فقال:
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها # بعفوك من عار عليها يشينها
فلا خير في الدنيا و لا في نعيمها # إذا ما شمال فارقتها يمينها
[١] شكل الدابة: قيّدها بالشكال. و الشكال: القيد. و ركل الدابة: ضربها برجل واحدة.
[٢] أحمد بن نصر: هو أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم. كان يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، اجتمع حوله خلق كثير عزموا على الوثوب ببغداد، قتله الواثق بيده لامتناعه عن القول بخلق القرآن سنة ٢٣١ هـ. و بعث برأسه إلى بغداد فنصب فيها ست سنوات، و جسده بسامراء. راجع ترجمته في طبقات الحنابلة ٤٥ و صفة الصفوة ٢: ٢٠٥.
[٣] انتقش البعير: ضرب بخفّه الأرض لشيء يدخل فيه.
[٤] يشاك البعير: يدخل في خفّه الشوك.
[٥] قيس بن الهيثم السلمي: لم نقف له على ترجمة.
[٦] التعزير: التأديب بالضرب. و المليم: الملام.
[٧] حمزة العدوي: لم نقف له على ترجمة.