ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢٨ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يتتبع الدباء من حوالي الصفحة فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ.
١٠٦-الجاحظ: إن الحيات تكره السذاب [١] ، و لا تقيم بمكان يكون فيه. و قيل في مسلم بن الوليد صريع الغواني:
فما ريح السذاب أشدّ بغضا # من الحيات منك إلى الغواني
١٠٧-استوصف رجل طبيبا، فأشار عليه بالكرفس [٢] ، فسأله عن فعله، فقال: يفتح السدد، فقال: لا كان اللّه لك، أنا إلى سد الفتح أحوج.
١٠٨-معمر [٣] : قطعت في ثلاث مجالس، لم أجد لذلك علة إلا الإكثار من الباذنجان.
١٠٩-قيل في الأترجة: سبيكة ذهب متضوعة.
١١٠-لما خرج نوح من السفينة زرع الحبلة [٤] . و كانت لأنس حبلة تحمل كرّا [٥] ، و كان يسميها: أم العيال.
١١١-عنه عليه الصلاة و السلام: لا تسموا العنب الكرم، فأن الكرم الرجل المسلم و لكن قولوا: حدائق الأعناب.
١١٢-الأسدي [٦] :
[١] السذاب: نبات ورقة كالصعتر و رائحته كريهة مرّ الطعم حادّ.
[٢] الكرفس: بقلة تؤكل (و الكلمة من الدخيل) .
[٣] معمّر: هو معمر بن عباد السلمي، صاحب فرقة المعمرية من المعتزلة من أهل البصرة، توفي سنة ٢١٥ هـ. راجع ترجمته في لسان الميزان ٦: ٧١.
[٤] الحبلة: الكرم.
[٥] الكرّ: مكيال لأهل العراق يساوي ستين قفيزا أو أربعين أردبا.
[٦] البيتان في كتاب الحيوان ٤: ٤٦٥ هما للمرار بن منقذ الحنظلي من بني تميم.