ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٩
٦٠-[شاعر]:
أزل ملك سليمان فعاوده # و الشمس تنحط في المجرى و ترتفع [١]
٦١-بعضهم: رأيت إبراهيم بن المهدي في هذه الدار، يعني في دار الخلافة، في خمس طبقات: رأيته في أيام الرشيد و المأمون في طبقة الخلطاء، ثم رأيته خليفة، ثم رأيته في مرتبة العامة، ثم رأيته في مرتبة الندماء، ثم رأيته في أيام المعتصم في مشايخ بني هاشم.
٦٢-أنشد إسحاق الموصلي إبراهيم بن المهدي حين حبس:
هي المقادير تجري في أعنتها # فاصبر فليس لها صبر على حال
يوما تريش خسيس الحال ترفعه # إلى السماك و يوما تخفض العالي
فما أمسى حتى وردت عليه الخلع من المأمون و رضي عنه.
٦٣-إذا أدبر الأمر أتى الشر من حيث يأتي الخير.
٦٤-الراضي باللّه [٢] : عند تقلب الأحوال تعرف جواهر الرجال.
٦٥-زمام العافية بيد البلاء، و رأس السلامة تحت جناح العطب.
٦٦-كان طاوس [٣] رحمه اللّه إذا قدم مكة نزل بصديق له، فقال ذات يوم: يا أبا عبد الرحمن، إن الدنيا أقبلت علينا حتى لو اشترينا ترابا لربحنا فيه، و لو أن البيضة سقطت من السطح لم تنكسر؛ فقطع النزول به. فأتاه الرجل بعد ذلك فقال: إن الدنيا قد أدبرت عنا؛ فنزل به فسأله
[١] سليمان: هو النبي سليمان بن داود عليه السّلام.
[٢] الراضي باللّه: هو محمد بن المقتدر باللّه جعفر بن المعتضد باللّه أحمد، الراضي باللّه، أبو العباس. خليفة عباسي، تفككت عرى الدولة في أيامه. مات ببغداد سنة ٣٢٩ هـ و دفن بالرصافة و كان مولده سنة ٢٩١ هـ.
راجع ترجمته في مروج الذهب (بشرحنا ٤: ٣٤٢ طبعة مؤسسة الأعلمي) و البداية و النهاية ١١: ١٩٦.
[٣] طاوس: هو طاوس بن كيسان. تقدّمت ترجمته.