ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٦ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
ليس له صديق في السر، و لا عدو في العلانية.
٦٨-قيل لحكيم: أي الكنوز خير؟فقال: أما بعد تقوى اللّه فالأخ الصالح: إن أكرم إخواني علي من كثرت أياديّ عنده.
٦٩-قيل لخالد بن صفوان: أيما أحب إليك أخوك أم صديقك؟ قال: إنما أحب أخي إذا كان صديقا.
٧٠-إذا غشك صديقك فاجعله مع عدوك.
٧١-قيل لروح بن زنباع [١] : ما معنى الصديق؟قال: لفظ لا معنى له.
٧٢-الصديق الفاضل من أحب صديق صديقه. كل مودة عقدها الطمع حلها اليأس.
٧٣-القاسم بن محمد: قد جعل اللّه في الصديق عوضا من ذي الرحم المدبر.
٧٤-الفضل بن مروان [٢] : السؤال عن الأخوان لقاء.
[١] روح بن زنباع، أمير فلسطين المتوفى سنة ٨٤ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] الفضل بن مروان: هو الفضل بن مروان بن ماسرجس، وزير، كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء، جيّد الإنشاء. أخذ البيعة للمعتصم ببغداد بعد وفاة المأمون سنة ٢١٨ هـ. و كان المعتصم في بلاد الروم فاستوزره نحو ثلاث سنوات و اعتقله ثم أطلقه فخدم بعده جماعة من الخلفاء.
ولد سنة ١٧٠ هـ. و توفي سنة ٢٥٠ هـ. راجع ترجمته في الأعلام ٥: ١٥١ و الوفيات ١: ٤١٤ و الوزراء و الكتاب و النجوم الزاهرة ٢: ٢٣٣.