ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٩٩ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
-و له:
أيا رب إني لم أرد بالذي به # مدحت عليا غير وجهك فارحم
٢٢٧-صالح بن علي الهاشمي [١] :
و ليس ذكر لك عن خاطر # بل هو موصول بلا فصل
٢٢٨-أبو يعقوب إسحاق بن حسان بن قوهي الخريمي [٢] :
إذا لبسوا عمائمهم ثنوها # على كرم و إن سفروا أناروا
يبيع و يشتري لهم سواهم # و لكن بالطعان هم تجار
إذا ما كنت جار بني خريم # فأنت لأكرم الثقلين جار [٣]
إذا غضبوا تحطمت العوالي # و إن وهبوا تدفقت البحار [٤]
٢٢٩-ابن عبد السلام الرصافي [٥] :
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها # فكم تلبث النفس التي أنت قوتها
٢٣٠-دهام بن هانئ العقيلي [٦] :
[١] صالح بن علي الهاشمي: هو صالح بن علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي، عمّ السفّاح و المنصور ولد بالشراة من أرض البلقاء سنة ٩٦ هـ. له وقائع مع الروم. توفي سنة ١٥١ هـ. راجع ترجمته في الولاة و القضاة ٩٧ و دول الإسلام ١: ٧٩.
[٢] إسحاق بن حسان بن قوهي: أصله من خراسان. كان شاعرا و قائدا جليلا و سيدا شريفا. أبوه خريم الموصوف بالناعم. راجع ترجمته في معاهد التنصيص ١: ٢٥٢ و طبقات ابن المعتز ٢٩٣.
[٣] الثقلان: الإنس و الجنّ، و الثقلان: كتاب اللّه و عترة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. روي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال في آخر عمره: إني تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي. و العترة آل بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. سمّيا ثقلين لأن الأخذ بهما ثقيل و العمل بهما ثقيل، و أصل الثقل أن العرب تقول لكل شيء نعيس خطير مصون ثقل فسمّيا ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما.
[٤] العوالي: الرماح.
[٥] في معجم الشعراء للمرزباني (٤٥٦) محمد بن عبد السلام البغدادي.
[٦] دهام بن هانئ العقيلي: لم نقف له على ترجمة.