ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٢٩ - الباب الثالث السحاب و المطر و الثلج و الرعد و البرق و ما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار و غيره
بها و هادنا، و أنزل علينا سماء مخضلة مدارا، يدافع الودق [١] منها الودق، و يحفز [٢] القطر منها القطر.
٥٥-أمّ الغطريف العنبرية:
فليت سماكيا يحار ربابه # يقاد إلى أهل الغضا بزمام [٣]
فتشرب منه جحوش و تشيمه # بعيني قطامي أغر سمام [٤]
٥٦-أعرابي:
و حديثها كالغيث يسمعه # راعي سنين تتابعت جدبا [٥]
فأصاخ يرجو أن يكون حيا # و يقول من فرح هيا ربا [٦]
٥٧-الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث [٧] : وجهني الجراح بن عبد اللّه [٨] من العراق إلى سليمان بن عبد الملك [٩] ، فخفت أن يسألني عن
[١] الودق: المطر.
[٢] يحفز: يدفع.
[٣] الغضا: أرض في ديار كلاب كانت بها وقعة لهم. و الغضا: واد بنجد. راجع معجم البلدان ٤: ٢٠٥ طبعة دار صادر.
[٤] القطامي: الصقر: و الأغر. الأبيض. و السمام: اللطيف.
[٥] الجدب: القحط.
[٦] أصاخ له و إليه: أصغى و استمع. و الحيا: المطر.
[٧] عمرو بن حريث: أبو سعيد، ولد قبل الهجرة بسنتين، صحابي، ولي أمر الكوفة لزياد ثم لابنه عبد اللّه و مات فيها سنة ٨٥ هـ. راجع ترجمته في نسب قريش ٣٣٣ و الإصابة الترجمة ٥٨١٠.
[٨] الجراح بن عبد اللّه: أبو عقبة ولد بدمشق. ولي البصرة و خراسان و سجستان، و تولّى أرمينية و أذربيجان. استشهد غازيا بمرج أردبيل سنة ١١٢ هـ. راجع ترجمته في الطبري و ابن الأثير.
[٩] سليمان بن عبد الملك بن مروان: خليفة أموي ولد سنة ٥٤ هـ. ولي الخلافة سنة ٩٦ هـ. توفي في دابق سنة ٩٩ هـ. راجع ترجمته في اليعقوبي ٣: ٣٦ و الطبري ٨: ١٢٦.