ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٧ - الباب الحادي عشر الأنفة و الاباء و الحمية و الإجارة و الإغاثة و النصرة و الذب عن الحريم و الغيرة و غير ذلك
معاذي و جاري وجهك اليوم أنه # هو الوجه من يبغي به النجح ينجح
و عدلك مبسوط و أمنك شامل # و حلمك من ثهلان أوفى و أرجح
٣٢-نوح بن عمرو بن حوي السكسكي في مولى دفع عنه:
و مولى دفعت الضيم عنّي بشخصه # و أبيض من ماء الحديد مجرب
فأقدم و الرمح الطويل بكفه # و عرد عني يوم ذاك بنو أبي [١]
و كرّ حفاظا خشية العار مقدما # و صمم تصميم الحسام المشطب [٢]
فقام بحق الروع يوم جلاده # حسامان ركابا قرى المتهيب
أراد بالحسامين مولاه و سيفه الذي ذب به عنه.
فمولاك لا تفقد نوالك إنه # شريكك في الهيجا و ناصرك الأبي
٣٣-موسى بن حكيم العيشمي [٣] :
دعاني عوف دعوة فأجبته # و من ذا الذي يدعي لنائبة بعدي
فلو بي بدأتم قبل من دعوتم # لفرجت عنكم كل نائبة وحدي
إذا ما عدو غاظني ثم أجحفت # به نكبة حلّت رزيته حقدي
٣٤-محمد بن أحمد بن سوار الطائي [٤] :
و ليس لمروان على العرس غيرة # و لكن مروانا يغار على القدر [٥]
[١] عرّد عني: أعرض و فرّ.
[٢] كرّ كرا: رجع و عطف و فرّ. و رجل مشطّب: في وجهه أثر من ضرب السيف و نحوه.
[٣] موسى بن حكيم العيشمي. ذكره المرزباني في معجمه ص ٣٧٨ و ذكر له الأبيات و رواية البيت الثاني:
فلو بي بدأتم قبل من «قد» دعوتم # لفرّجت عنكم كل نائبة «تعدي»
أما البيت الثالث فروايته:
إذا المرء ذو البلوى و ذو الضغن أجحفت # به نكبة حلّت رزيئته حقدي
[٤] محمد بن أحمد بن سوار الطائي: لم نقف له على ترجمة في مراجعنا.
[٥] العرس: زوجة الرجل.