ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٤
٤١-مر بعضهم على قصر خرب فقال: ذهبت أعمارهم، و بقيت أعمالهم.
٤٢-لما قتل عامر بن إسماعيل [١] مروان بن محمد، و نزل في داره، و قعد على فرشه، دخلت عليه عبدة بنت مروان [٢] فقالت: يا عامر إن دهرا أنزل مروان عن فرشه، و أقعدك عليها، لمبلغ في عظتك إن عقلت.
٤٣-مالك بن دينار [٣] : مررت على قصر تضرب فيه الجواري بالدفوف و يقلن:
ألا يا دار لا يدخلك حزن # و لا يذهب بساكنك الزمان
ثم مررت عليه بعد حين و هو خراب، و ثمّة عجوز فقالت: يا عبد اللّه قد و اللّه دخلها الحزن، و ذهب بأهلها الزمان.
٤٤-أبو العتاهية:
لئن كنت بالدنيا بصيرا فإنما # بلاغك منها مثل زاد المسافر
إذا أبقت الدنيا على المرء دينه # فما فاته منها فليس بضائر
٤٥-عبد الملك بن عمير [٤] : رأيت رأس الحسين عليه السّلام بين يدي
[١] عامر بن إسماعيل: قائد، كان في جيش عبد اللّه بن علي في وقعة الزاب، قصد مصر في طلب مروان بن محمد. راجع ابن الأثير و الطبري.
[٢] عبدة بنت مروان: لم نقف لها على ترجمة.
[٣] مالك بن دينار: من رواة الحديث، كان ورعا يكتب المصاحف بالأجرة. توفي بالبصرة سنة ١٣٠ هـ و في سنة وفاته خلاف. راجع ترجمته في حلية الأولياء ٢:
٣٥٧ و الوفيات ١: ٤٤٠ و التهذيب ١٠: ١٤.
[٤] عبد الملك بن عمير: هو عبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة. ذكره ابن حبان في ثقات رواة الحديث. روى عن كثيرين و روى عنه كثيرون. توفّي سنة ١٣٦ و عمره ١٠٣ سنوات. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٦: ٤١١.