ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١١ - الباب الثالث عشر التأديب و التعليم و التثقيف و السياسة و ذكر المعلمين و المقومين، و الضرب و القيد و الحبس و النكال و نحو ذلك
الباب الثالث عشر التأديب و التعليم و التثقيف و السياسة و ذكر المعلمين و المقومين، و الضرب و القيد و الحبس و النكال و نحو ذلك
١-عائشة رضي اللّه عنها: ما ضرب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم مملوكا قط و لا غيره، إلاّ في سبيل اللّه و لا انتصر قط لنفسه إلاّ أن يقيم حدا [١] من حدود اللّه.
٢-و عنه عليه الصلاة و السلام: علق سوطك حيث يراه أهلك.
جاء الإسلام و أن جفنة [٢] العباس لتدور على فقراء بني هاشم، و أن درّته [٣] طلقة لسفائهم، فكان يقال: هذا السؤدد، يشبع جائعهم و يؤدّب سفيههم.
٣-لقمان الحكيم: ضرب الوالد الولد كالسماد في الزرع.
٤-قال رجل للشعبي: إذا حدثت فلا تكذب. فقال له: ما أحوجك إلى محدرج [٤] شديد الفتل، لين الهز، أصلع الرأس، عظيم
[١] الحد: و الجمع حدود و هي الأمور التي بيّن اللّه تحريمها و تحليلها، و أمر أن لا يتعدّى شيء منها فيتجاوز إلى غير ما أمر فيها أو نهى عنه منها، و منع من مخالفتها. و حدّ القاذف و نحوه: أقام عليه ذلك. راجع التفاصيل في لسان العرب (مادة حدد) .
[٢] الجفنة: القصعة الكبيرة.
[٣] الدرّة: العصا.
[٤] المحدرج: السوط المفتول المحكم.