ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٩ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
و إذا لم يكن إخاؤك في اللّه فعقد الإخاء ليس بباق ١٨٩-لآخر:
لو قيل لي خذ أمانا # من أعظم الحدثان
لما أخذت أمانا # إلاّ من الأخوان
١٩٠-آخر:
و إذا جفوت قطعت منك منافعي # و الدر يقطعه جناء الحالب
١٩١-عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر الملقب بنينويه [١] :
عذيري من الإنسان لا أن جفوته # وفى لي و لا إن كنت طوع يديه
إذا أنا لم أرغب إليه استمالني # و يرغب عني إن رغبت إليه
و إني لمشتاق إلى ظل صاحب # يروق و يصفو إن كدرت عليه
١٩٢-قال المأمون: من يأخذ عني الخلافة و يعطيني هذا الصاحب.
١٩٣-غسلان العنبري [٢] :
و لا تهن للصديق تكرمه # نفسك حتى تعد من خوله [٣]
يحمل أثقاله عليك كما # يحمل أثقاله على جمله
١٩٤-آخر:
[١] عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي المتوفى سنة ٣٠٠ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] غسلان العنبري: لم نقف له على ترجمة و لعلّه غيلان العنبري.
[٣] الخول: العبيد و الإماء و غيرهم من الحاشية. و هو يستعمل بلفظ واحد للجميع.