ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٥ - الباب الحادي عشر الأنفة و الاباء و الحمية و الإجارة و الإغاثة و النصرة و الذب عن الحريم و الغيرة و غير ذلك
فضرب عنقها و قال: خفت أن أموت من حبها، فتنام هي بعدي تحت غيري.
٢٤-زوّج عمر بن عبد العزيز بنتا له، فقال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك [١] : علمي هذه الصبية ما كنت تعلمين، أي ما كنت أعجب به منك، قالت: أ و ما تغار؟قال: إنما الغيرة في الحرام، فأما الحلال فلا، أبعد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعلي و فاطمة لا تعجلا حتى أدخل عليكما.
٢٥-[شاعر]:
قالوا قليل عدده # من غار قل ولده
٢٦-سمع الحجاج قول عيينة بن الحكم الخلجي:
خلت البصرة من أقذائها # و خلونا بالرعابيب الخرد [٢]
و كان جميلا غزلا، فسيره عن البصرة إلى خراسان.
٢٧-علي رضي اللّه عنه: ما زنى غيور قط. و عنه غيرة المرأة كفر، و غيرة الرجل إيمان.
٢٨-الخليع البصري [٣] :
[١] أي فاطمة بنت عبد الملك بن مروان.
[٢] الرعابيب: جمع رعبوبة و هي من النساء البيضاء الطويلة. و الخرد: جمع خريدة و هي من النساء الحيّية الناعمة التي لم تمسّ. و قيل غير ذلك.
[٣] الخليع البصري: هو الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، أبو علي، شاعر، من ندماء الخلفاء. قيل: أصله من خراسان. ولد و نشأ بالبصرة سنة ١٦٢ هـ. و توفي ببغداد سنة ٢٥٠ هـ. اتصل بالأمين العباسي و نادمه و مدحه. و لمّا ظفر المأمون خافه الخليع فانصرف إلى البصرة حتى صارت الخلافة للمعتصم فعاد فمدحه و مدح الواثق. و أبو النواس متّهم بأخذ معانيه في الخمر. راجع ترجمته في الأعلام ٢: ٢٣٩ و تهذيب ابن عساكر ٤: ٢٩٧ و تاريخ بغداد ٨: ٥٤.