ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٤ - الباب السابع الماء و البحار و الأودية و الأنهار و العيون و الآبار و ما اتصل بذلك و ناسبه من ذكر السفن و السباحة و غيرها
الباب السابع الماء و البحار و الأودية و الأنهار و العيون و الآبار و ما اتصل بذلك و ناسبه من ذكر السفن و السباحة و غيرها
١-علي رضي اللّه عنه: سئل كيف كان حبكم لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؟ قال: كان و اللّه أحب إلينا من أموالنا، و آبائنا، و أمهاتنا، و أبنائنا، و من برد الشراب على الظمأ.
٢-و لبعض الأعراب:
حديثك أشهى فاعلمي لو أناله # إلى النفس من برد الشراب على الظمأ
٣-استسقى الشعبي [١] على مائدة قتيبة بن مسلم [٢] ، فقال: يا أبا عمرو أي الشراب أحب إليك؟فقال: أعزه مفقودا، و أهونه موجودا. فقال قتيبة: اسقوه الماء.
٤-علي رضي اللّه عنه، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: سيد طعام الدنيا
[١] الشعبي: هو عامر بن شرحبيل، و قيل عبد اللّه بن عبد ذي كبار، أبو عمرو: شاعر، تابعي، عالم، راو من أهل الكوفة ولد سنة ١٩ هـ. نادم عبد الملك بن مروان و استقضاه عمر بن عبد العزيز و توفي سنة ١٠٣ هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء ٤: ٣١٠ و تهذيب التهذيب ٥: ٦٥.
[٢] قتيبة بن مسلم: هو قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين الباهلي أبو حفص أمير فاتح ولد سنة ٤٩ هـ و غزا في أيام عبد الملك بن مروان و ابنه الوليد خراسان و خوارزم و سجستان و توفي سنة ٩٦ هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٤٢٨ و الأعلام.