ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٢ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
١٤٥-أبو بكر الخوارزمي: لا خير في حب لا تحتمل أقذاؤه، و لا يشرب على الكدر ماؤه، و إنما العشرة مجاملة؛ و المجاملة لا تسع الاستقصاء و الكشف، و لا تحتمل الحساب و الصرف.
١٤٦-العلاء بن سعد الحداد الكوفي [١] :
و من الناس من يريك ودادا # صافيا شربه بلا تكدير
فإذا ما رأيته قلت هذا # لي ذخر و رأس مال كبير
فإذا ما طلبت منه فتيلا # لحق الود باللطيف الخبير
١٤٧-أبو الأسد نباتة التميمي [٢] :
أغدو على مال بسطام فأنهبه # كما أشاء فلا تثنى إلي يدي
حتى كأني بسطام إذا اجترحت # يداي فيه و بسطام أبو الأسد
١٤٨-أنا استمسك من وده بالعروة الوثقى، و أرجع من ولائه إلى كنف لا أضل فيه و لا أشقى.
١٤٩-صديقك من ساعدك في أطوارك و قدم سعيه في أوطارك [٣] .
١٥٠-ذمام [٤] ودادك عندي لا يخفر [٥] ، و إن أتيت بما لا يغفر.
١٥١-هو شعلة من زنده [٦] ، و شعبة من رنده [٧] .
١٥٢-كان يقال: من لم يؤاخ إلاّ من لا عيب فيه قل صديقه؛
[١] العلاء بن سعد الحداد الكوفي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] أبو الأسد نباته التميمي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] الأوطار: جمع وطر و هو الحاجة و البغية.
[٤] الذمام: الحقّ و الحرمة.
[٥] لا يخفر: لا يغدر.
[٦] الزند: العود الأعلى الذي تقتدح به النار و الزندة العود الأسفل الذي فيه الفرضة فإذا اجتمعا قيل الزندان.
[٧] الرند: نبات من شجر البادية طيّب الرائحة يشبه الآس.