ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٠ - الباب السابع الماء و البحار و الأودية و الأنهار و العيون و الآبار و ما اتصل بذلك و ناسبه من ذكر السفن و السباحة و غيرها
٢٨-الأصمعي: الفرات و دجلة رائدا أهل العراق لا يكذبان، قال الأصمعي فهما الرائدان و الرافدان.
٢٩-قيل لرجل: أبلعني ريقي، فقال: بلعتك الرافدين.
٣٠-حفر زياد [١] نهرا بالبصرة فأشهد فتح الماء إليه معقل بن يسار [٢] صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تبركا به، فنسب النهر إلى معقل، و ترك نهر زياد.
و قيل: إذا جاء نهر اللّه بطل نهر معقل.
٣١-كان طاوس رحمه اللّه لا يسقي فرسه من نهر حفرته المرونية.
٣٢-بينا غيلان بن خرشة [٣] يسير مع ابن عامر إذ ورد على نهر أم عبد اللّه [٤] فقال ابن عامر: ما أنفع هذا النهر لأهل هذا المصر!فقال غيلان: أجل و اللّه أيها الأمير، إنهم ليستعذبون منه، و تفيض مياههم إليه، و يتعلم صبيانهم فيه العوم، و تأتيهم ميرتهم [٥] فيه، ثم ساير بعد ذلك زيادا، فقال زياد: ما أضر هذا النهر بأهل هذا المصر!فقال: أجل و اللّه
[١] زياد: هو زياد بن أبيه، خطيب، بليغ، داهية. أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يره. ألحقه معاوية بنسبه سنة ٤٤ هـ. توفي سنة ٥٣ هـ. راجع ترجمته في لسان الميزان ٢: ٤٩٣ و الذريعة ١: ٣٣١.
[٢] معقل بن يسار: هو معقل بن يسار بن عبد اللّه المزني، صحابي أسلم قبل الحديبية و شهد بيعة الرضوان. في سنة وفاته خلاف، قيل إنه توفي سنة ٦٥ هـ. راجع ترجمته في الإصابة ٦: ١٢٦.
[٣] غيلان بن خرشة: كان من أصحاب المتنبئة سجاح كما ذكره الطبري. قيل: كان في البصرة مع أبي موسى الأشعري أثناء ولايته عليها ثم انتفض عليه.
[٤] عبد اللّه: هو عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة.. الأموي، أبو عبد الرحمن. ولد بمكة و ولي البصرة في أيام عثمان سنة ٢٩ هـ. كان فاتحا مشهورا. شهد وقعة الجمل مع عائشة و لم يحضر وقعة صفين. مات بمكة سنة ٥٩ هـ و دفن بعرفات.
راجع ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي ٢: ٢٦٦ و طبقات ابن سعد ٥: ٣٠ و البدء و التاريخ ٥: ١٠٩.
[٥] الميرة: الطعام.