ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٩ - الباب الرابع عشر البخت و ذكر الإقبال و الإدبار و السعد و النحس و اليمن و الشؤم و النكد و الخيبة و الفلج و الرزق و الحرمان
و إذا جددت فكل شيء نافع # و إذا حددت فكل شيء ضائر [١]
٤٣-عبد اللّه بن أبي الشيص [٢] :
أظن الدهر قد آلى فبرّا # بأن لا يكسب الأموال حرّا
٤٤-ابن الحجاج [٣] :
خاطر يصفع الفرزدق في الشعر # و نحو يصك وجه الكسائي [٤]
غير أني أصبحت أضيع في القو # م من البدر في ليالي الشتاء
٤٥-الحمدوني [٥] :
ما ازددت من أدبي حرفا أسرّ به # إلاّ تبدلت حرفا تحته شوم [٦]
إن المقدم في الدنيا بصنعته # أنّى توجه منها فهو محروم [٧]
٤٦-المنتصر بن المتوكل [٨] :
[١] جددت: أصابك الجدّ و هو الحظ. و حددت: أصابك الحدّ و هو التقتير في الخير و الرزق.
[٢] عبد اللّه بن أبي الشيص: كان شاعرا منقطعا إلى محمد بن طالب، و كانت به لوثة لأن السوداء غلبت عليه فاختلط. ذكره أبو الفرج في الأغاني و ذكره ابن المعتز في طبقات الشعراء ٣٦٤ و ذكره ابن قتيبة في الشعر و الشعراء ٧٢٦.
[٣] ابن الحجاج: هو الحسين بن أحمد المتوفى سنة ٣٩١ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٤] الكسائي: هو علي بن حمزة بن عبد اللّه الأسدي بالولاء الكوفي، أبو الحسن. إمام في اللغة و النحو و القراءة. ولد في الكوفة و تعلم بها و قرأ النحو بعد الكبر. هو مؤدب الرشيد العباسي و ابنه الأمين. أصله من أولاد الفرس. له تصانيف كثيرة. توفي سنة ١٨٩ هـ. راجع ترجمته في غاية النهاية ١: ٥٣٥ و طبقات النحويين ١٣٨.
[٥] الحمدوني: هو محمد بن أحمد الحمدوني. راجع يتيمة الدهر ٣: ١٢٩.
[٦] شؤم: بحذف الهمزة للتخفيف و التسهيل. خلاف الفأل.
[٧] أنّى توجه: أي كيف توجّه.
[٨] المنتصر: هو الخليفة محمد المنتصر المتوفّى سنة ٢٤٨ هـ. تقدّمت ترجمته.