ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤١ - الباب الرابع عشر البخت و ذكر الإقبال و الإدبار و السعد و النحس و اليمن و الشؤم و النكد و الخيبة و الفلج و الرزق و الحرمان
٥١-الأعشى:
و لو بت تقدح في ظلمة # صفاة ينبع لأوريت نارا [١]
رجع بحمر النعم [٢] موقرة ببيض النعم [٣] .
٥٢-قطع جعفر بن سليمان [٤] رزق إبراهيم بن هرمز البصري [٥] ، فكتب إليه:
إن الذي شق فمي ضامن # للرزق حتى يتوفاني
حرمتني خيرا قليلا فما ذا # زادك في مالك حرماني
٥٣-حكيم: أسعد الناس من كان القضاء له مساعدا، و كان لمساعدته إياه أهلا.
٥٤-كعب بن جعيل [٦] :
و كنت كمرتاد بمنقاره الثرى # فصادف عين الماء إذ يترسم
٥٥-آخر:
و ثنيت آمالي على أدراجها # و صرفت خائبة وجوه رجائي
و رجعت عنك بما يعود بمثله # راجي السراب بقفرة بيداء [٧]
[١] الصفاة: الحجر العريض الأملس: و ينبع: مكان بين مكة و المدينة، و قيل في تحديده غير ذلك. راجع معجم البلدان ٥: ٤٥٠. و أوريت: أشعلت.
[٢] حمر النعم: هي الإبل السائمة.
[٣] بيض النعم: جمع نعمة و هي ما أنعم عليك به من رزق و غيره.
[٤] جعفر بن سليمان: هو جعفر بن سليمان بن علي. ذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف ١٦٤ و الجاحظ في الحيوان. راجع الفهرست، كان في أيام الرشيد، و قيل إن الرشيد زاره في داره.
[٥] إبراهيم بن هرمز: لم نقف له على ترجمة.
[٦] كعب بن جعيل: هو كعب بن جعيل بن قمير بن عجرة التغلبي، شاعر مخضرم، كان شاعر معاوية و أهل الشام كما ذكر المرزباني. توفي نحو سنة ٥٥ هـ.
راجع ترجمته في معجم الشعراء ٣٤٤ و الشعر و الشعراء ٥٤٣.
[٧] السراب: هو ما يشاهد نصف النهار عند اشتداد الحرّ تخاله ماء و ليس بماء يضرب به المثل في الكذب و الخداع. و القفرة: المفازة و الصحراء.