ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٢
ليس بعد اليمين لذة عيش # يا حياتي بانت يميني فبيني
٧٣-عزل الرشيد الفضل بن يحيى عن عمل و قلّده جعفرا [١] ؛ فكتب يحيى [٢] إلى الفضل: قد رأى أمير المؤمنين أن تحول الخاتم من شمالك إلى يمينك فأجاب الفضل: سمعا لأمير المؤمنين و طاعة، و ما انتقلت عني نعمة صارت إلى أخي.
٧٤-كتب عامل إلى المصروف به [٣] : قد قلّدت العمل بناحيتك فهنأك اللّه تجدد ولايتك، و أنفذت خليفتي بخلافتك، فلا تحله من هدايتك، إلى أن يمن اللّه بزيارتك. فأجابه: ما انتقلت عني نعمة صارت إليك، و لا خلوت من كرامة اشتملت عليك، و إني لأجد صرفي ولاية ثانية، و صلة من الوزير وافية، لما أرجو لمكانك من حسن الخاتمة، و محمود العاقبة، و السلام.
٧٥-إبراهيم بن عيسى الكاتب [٤] في إبراهيم بن المدبر [٥] :
لتهن أبا إسحاق أسباب نعمة # مجددة بالعزل و العزل أنبل
شهدت لقد منوا عليك و أحسنوا # لأنك يوم العزل أعلى و أفضل
٧٦-الدورقي [٦] :
لا بد يا نفس من سجود # في زمن السوء للقرود
[١] جعفر: هو جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك. تقدّمت ترجمته.
[٢] يحيى: هو يحيى بن خالد بن برمك. تقدّمت ترجمته.
[٣] المصروف به: أراد المصروف من عمله.
[٤] إبراهيم بن عيسى الكاتب: لم نقف له على ترجمة.
[٥] إبراهيم بن المدبّر: هو وزير المعتمد العباسي. توفي ببغداد سنة ٢٧٩ هـ. متقلدا ديوان الضياع للمعتضد. راجع الطبري ١١: ٣٤١ و معجم الأدباء ١: ٢٢٦.
[٦] الدورقي: هو محمد بن الدورقي مولى عبد اللّه بن مالك بن يزيد الخزاعي. شاعر، رقيق الشعر لكنه بذيء اللسان. راجع ترجمته في طبقات ابن المعتز و معجم الشعراء ٣٩١.