ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٦ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
١١٥-محمد بن واسع: إن القلب إذا أقبل إلى اللّه أقبل اللّه بقلوب المؤمنين إليه.
١١٦-عبد اللّه بن المبارك [١] : إذا سمعت الرجل ينال من أبي حنيفة لم أتمالك أن أجالسه أو أراه، مخافة أن تنزل آية من آيات اللّه فتعجل بي معه.
١١٧-عمر رضي اللّه عنه: لا يكن حبك كلفا، و لا بغضك تلفا.
١١٨-[شاعر]:
إذا صاحبا وصل بحبل تجاذبا # فلن يلبثا بالجذب أن يقطعا الحبلا
١١٩-آخر:
لي صديق هو عندي عوز # من سداد لا سداد من عوز
١٢٠-آخر:
و أخي أنت و لا تنفعني # لا أخا للمرء إلاّ من نفع
١٢١-الأعمش [٢] : أدركت أقواما، لا يلقى الرجل أخاه الشهر و الشهرين، فإذا لقيه لم يزده على كيف أنت؟و كيف حالك؟و لو سأله شطر [٣] ماله أعطاه؛ ثم أدركت آخرين، إذا لم يلق الرجل منهم أخاه
[١] عبد اللّه بن المبارك: هو عبد اللّه بن المبارك الحنظلي التميمي المروزي. ولد سنة ١١٨ هـ و سكن خراسان. يعدّ من كبار الحفاظ. كان يجمع العلم و الفقه و الأدب و النحو و اللغة و الشعر و الزهد و الورع و الغزو و الفروسية و الشجاعة. توفي بهيت سنة ١٨١ هـ منصرفا من غزو الروم. راجع ترجمته في مفتاح السعادة ٢: ١١٢ و شذرات الذهب ١: ٢٩٥.
[٢] الأعمش: هو سليمان بن مهران. ولد يوم عاشوراء سنة ٦١ هـ بالكوفة. كان عالما بالفرائض. قيل: لم ير السلاطين و الملوك و الأغنياء في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش مع شدّة حاجته و فقره. توفي بالكوفة سنة ١٤٨ هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٩: ٣٠ و حلية الأولياء ٥: ٤٦.
[٣] شطر المال: نصفه.