ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٨ - الباب الحادي عشر الأنفة و الاباء و الحمية و الإجارة و الإغاثة و النصرة و الذب عن الحريم و الغيرة و غير ذلك
١٠-علي رضي اللّه عنه: و أكرم نفسك عن كل دنية و إن ساقتك إلى الرغائب، فإنك لا تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا، و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللّه حرا.
١١-استنصر سبيع بن الخطيم التيمي زيد الفوارس الضبي [١] فنصره فقال:
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل # رب السلاح و لا في الحيّ مغمور [٢]
سالت عليه شعاب الحي حين دعا # أنصاره بوجوه كالدنانير [٣]
١٢-عبد اللّه بن أبي الهداد [٤] في ثابت بن يحيى [٥] وزير المأمون:
إذا ما زمان السوء مال بركنه # علينا عدلناه بإحسان ثابت
كريم يفوت الناس مجدا و سؤددا # و ليس الذي نرجوه منه بفائت
١٣-كلم عمر بن عبد العزيز أمويا أمه مرية [٦] فقال: قبّح اللّه شبها غلب عليك من بني مرة، فبلغ عقيل بن علفة المري [٧] و هو بجنفاء [٨] ،
[١] زيد الفوارس: هو زيد بن حصين بن ضرار بن رديم الضبي. كان من أبطال يوم بزاخة. قتل في جبل الأمرار، قتله المسلبان: عمرو و أبو عمرو ابنا عبد العزّى.
راجع المفضليات ٤٤٨ و الاشتقاق لابن دريد ٢٣.
[٢] الوكل: الذي يوكل أمره إلى غيره.
[٣] الشعاب: جمع شعب و هو الحيّ العظيم. و في المؤتلف و المختلف للآمدي:
«براق» الحي.
[٤] عبد اللّه بن أبي الهداد: لم نقف له على ترجمة في مراجعنا.
[٥] ثابت بن يحيى: لم نقف له على ترجمة في مراجعنا.
[٦] مرية: نسبة إلى قبيلة مرّة و هي من قيس عيلان.
[٧] عقيل بن علفة المري: هو عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية، اليربوعي المرّي الضبابي الذبياني، أبو العميس، من الشعراء المقلّين المجيدين، من شعراء الدولة الأموية، توفي نحو سنة ١٠٠ هـ. راجع ترجمته في الأعلام ٤: ٢٤٢ و خزانة البغدادي ٢: ٢٧٨ و سرح العيون ٢٢٣.
[٨] جفناء: موضع بين خيبر و فيد. و جنفاء أيضا: بين الربذة و ضرية من ديار محارب على جادة اليمامة إلى المدينة. راجع معجم البلدان ٢: ١٧٢.