ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٤ - الباب الثالث عشر التأديب و التعليم و التثقيف و السياسة و ذكر المعلمين و المقومين، و الضرب و القيد و الحبس و النكال و نحو ذلك
١٢-لقمان: لئن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب.
ضربهم ضرب غرائب الإبل، و ضرب المضبب [١] أستاه المسامير [٢] ، و ضربا تغمض دونه الأحداق.
غشاهم نبعا [٣] و سلما [٤] حتى تركهم رفاتا [٥] و رمما [٦] . قطع أوساطهم بأطراف السياط حتى أقامهم على سواء الصراط. السياط تمشق [٧]
في ظهورهم و تعبث بصدورهم.
١٣-في نوابغ الكلم: الصبي لا بد له من تثقيف و إن كان من قريش أو ثقيف، و الأرض لا بد لها من عرة [٨] و إن كانت أرضا حرة.
١٤-علي بن عاصم الأصبهاني [٩] :
ضرب إلفي بيدي # خانت يميني عضدي
فاقتصّ لما اغرورقت # مقلته من كبدي
[١] المضبّب: الذي يضبّب الخشب كالنجار و غيره.
[٢] أستاه المسامير: حلقاتها التي يضرب عليها. و الاست في الأصل: هي حلقة الدّبر أو العجز.
[٣] النبع: نوع من الشجر تتّخذ منه القسيّ و السهام ينبت في الجبال قال دريد بن الصمّة:
و أصفر من قداح النبع فرع # به علمان من عقب و ضرس.
راجع التفاصيل في لسان العرب (مادة: نبع) .
[٤] السّلم: واحدته سلمة و هي شجرة ذات شوك يدبغ بورقها و قشرها.
[٥] الرفات: الحطام.
[٦] الرّمم: العظام البالية.
[٧] تمشق السياط: تمتدّ.
[٨] عرّة الأرض: سمادها.
[٩] علي بن عاصم الأصبهاني: هو علي بن عاصم العنبري الأصبهاني. كان شاعرا مجيدا يسكن الجبل. ذكره المرزباني في معجم الشعراء و ذكر الأبيات و فيها بعض الاختلاف في بعض الألفاظ. راجع طبقات ابن المعتز و معجم الشعراء.