ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٩ - الباب السابع الماء و البحار و الأودية و الأنهار و العيون و الآبار و ما اتصل بذلك و ناسبه من ذكر السفن و السباحة و غيرها
٢١-في بلاد مهرة [١] ركية [٢] خسيف لا يبلغ قعرها، يسقط فيها الجمل فيرسب ثم لا يطفو، يقال لها أم عرام؛ و تقول مهرة لكل ميئوس منه: غالته أم عرّام.
٢٢-وهب بن منبه: البحار المعروفة سبعة: بحر الهند، و السند، و الشام، و أفريقية، و أندلس، و الروم، و الصين.
٢٣-الحمد للّه الذي جعل بين البحرين حاجزا، و صير الخلق عن إدراكه عاجزا.
٢٤-قال أعرابي لأخيه: هل لك أن ننتجع أحساء رملات نجد علّنا نجد بها ريا، قال: ذاك ماء مطلب [٣] لا ينال إلا بشق و لعل المحلئ [٤]
يذود الحوّم [٥] عنه.
٢٥-أعرابي: من طال رشاؤه [٦] كثر متحه [٧] .
٢٦-جاء مزبد [٨] إلى بئر ليستقي، فإذا الحبل معقد، فقال: ليس هذا حبلا، هذا سبحة عجوز.
٢٧-أعرابي:
يزعزع الدلو و ما تزعزعه # تكفيه من جمع البنان إصبعه
يكاد آذان الدلاء تتبعه
[١] مهرة: بلاد تنسب إليها الإبل. و قيل: هي قبيلة لها مخلاف باليمن. راجع معجم البلدان ٥: ٢٣٤.
[٢] الركية: البئر.
[٣] الماء المطلب: البعيد.
[٤] المحلّي: الذي يحول بينها و بين الماء.
[٥] الحوّم: جمع حائم أي الظمآن و يقال للحيوان.
[٦] الرشاء: حبل الدلو.
[٧] المتح: استخراج الماء بالدلو من البئر.
[٨] مزبد: هو مزبد المديني. تقدمت ترجمته.