ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٦ - الباب الرابع عشر البخت و ذكر الإقبال و الإدبار و السعد و النحس و اليمن و الشؤم و النكد و الخيبة و الفلج و الرزق و الحرمان
٢٩-فلان يقدح زندا شحاحا.
٣٠-[شاعر]:
غرست غروسا كنت أرجو لحاقها # و آمل يوما أن تطيب جناتها
فإن أثمرت لي غير ما كنت أرتجي # فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها
٣١-لو انتهى إلى عذب فرات صار أجاجا [١] ، أو أخذ ياقوتا انقلب في كفه زجاجا.
٣٢-سعد المطر [٢] ، قال الجاحظ: قيل له ذلك لأنه كان ملقى من المطر، أي يلقى الأذى من المطر، و هو الذي يقول:
أما الثياب فلا يغررك إن غسلت # صحو يدوم و لا شمس و لا قمر
٣٣-و ممن مني بذلك مولى آل سليمان، جلس على طريق الناس، و قد رجعوا من الاستمطار و قد سقوا، فقال: ليس بي إلاّ سرورهم بالإجابة، و ما مطروا إلاّ لأني غسلت ثيابي اليوم، و لم أغسلها قط إلاّ جاء الغيم و المطر؛ فليخرجوا غدا فإن مطروا فإني ظالم:
و لو أني أردت غسل ثيابي # في حزيران عاد يوما مطيرا
٣٤-الهيثم بن القاسم الخثعمي [٣] :
قد يرزق الأحمق المرزوق في دعة # و يحرم الأحوذيّ الأرحب الباع [٤]
كذا السوام تصيب الأرض محرمة # و الأسد منزلها في غير إمراع [٥]
و الناس من كان ذا مال و سائمة # مدّوا إليه بأبصار و أسماع
[١] الماء الأجاج: المالح.
[٢] سعد المطر: لم نقف له على ترجمة.
[٣] الهيثم بن القاسم الخثعمي: لم نقف له على ترجمة.
[٤] الأحوذي: الخبير بالأمور.
[٥] السّوام: الماشية و الإبل الراعية. و السوام: الطير.