ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٨ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
شيئا ما يمكن حفظه، فقال: ما تحبون أن يصحبكم به الناس فاصحبوهم به. يعني أن هذه الكلمة هي الاختيار من التوراة.
٢٦٨-الوليد بن عبد الملك: كان أبي يقول: الحجاج جلدة ما بين عيني، و أما أنا فأقول: الحجاج جلدة وجهي كله.
٢٦٨-لم أبخل بخلتي عليك لما طلبتها، و لم أعضل مودتي عنك حين خطبتها. أحببت أن يطلع على سويداء قلبي، فيعلم أن إخلاصي له مشرق الصفحة، أملس الجلدة.
٢٦٩-[شاعر]:
و كانت رياح الشام يكرهن مرة # فقد جعلت تلك الرياح تطيب
مثل في الحب بعد البغض.
٢٧٠-فلان مملوك رفيقه، و خادم صديقه. أودك مودة حرّة و أبغض عدوك بغضة مرّة. الشد بالقد أسهل من مصاحبة الضد.
٢٧١-[شاعر]:
كيف يصفى لك الوداد صديق # يخرج الذم مخرج الاشفاق
٢٧٢-ابتدأتني بلطف من غير اجترام [١] ، فأطمعني أولك في اخائك، و أيسأني آخرك من وفائك، فسبحان من لو شاء، كشف الغطاء فأقمنا على ائتلاف، أو افترقنا على اختلاف.
٢٧٣-[شاعر]:
أنا كالمرآة ألقى # كل وجه بمثاله
مثل في التحبب إلى كل أحد.
٢٧٤-[شاعر]:
[١] اجترم إليه و عليه: أذنب. و اجترم لأهله: اكتسب.