ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢٧ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
رجله قشر البطيخ، فقال: من قذر مسعاتنا بقشور البطاطيخ أطال اللّه تعسه.
١٠١-أعرابي: البطيخ لي مخنّة، أي آكله الساعة بعد الساعة لا أصبر عنه، يقال: خن الشيء يخنّه إذا أكله بسرف [١] .
١٠٢-في ديوان المنظوم:
و فعيل الفواكه من يجده # فلا يعوزه فعيل الحديد [٢]
و إلاّ كان كالرامي تصدّى # له صيد بلا قوس عتيد
١٠٣-قال كردوس بن مزينة [٣] :
سكين كردوس جاء اليوم خاطبكم # فانكحوه من البطيخ أملحها
-فأجابه مصنف الكتاب:
جاءوا بأحسنها مسا و أثقلها # رسا و أعرضها فلسا فانكحها
١٠٤-حمل البازنج [٤] من خوارزم [٥] إلى مرو [٦] للمأمون على البريد، فاستطابه جدا، و اشتهى أن يجتنيه غضا من منابته، فتقدم بحمل بزره إلى مرو ليزرع بها، فأمر بنقل التراب على الجمال من خوارزم، ثم يحمل الماء من جيحون، فلم يأت كما ظن، فعلم أن الطيب من قبل الهواء.
١٠٥-كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يحب الدباء [٧] ، و عن أنس: رأيت
[١] السرف: تجاوز الحدّ و الاعتدال. ضد القصد.
[٢] فعيل الفواكه: أي فعل الفواكه في الإنسان. و فعيل الفواكه هنا كناية عن البطيخ.
[٣] كردوس بن مزينة: لم نعثر له على ترجمة.
[٤] البازنج: اسم للبطيخ.
[٥] خوارزم و جيحون: في فيب بلاد فارس. راجع معجم البلدان ٢: ٣٩٧ و ١٩٦.
[٦] مرو: مدينة فارسية قريبة من مرو الشاهجان العظمى و هي أشهر مدن خراسان راجع معجم البلدان ٥: ١١٢.
[٧] الدبّاء: المستدير من القرع.