ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٨ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
٦٠-الناجم [١] :
أنظر إلى الروض النضير # فإنه للعين مسرّه
فكأن خضرته السماء # و نهره فيه المجرّة
٦١-النامي [٢] :
و كأنما الروض السماء و نهره # فيه المجرة و الكئوس الأنجم
٦٢-آخر:
فلم أر شيئا كان أحسن منظرا # من النور يجري دمعه و هو يضحك
٦٣-آخر:
نشاوى تثنيها الرياح فتنثني # فيلثم بعض بعضها ثم ترجع [٣]
-يريد تثنى الأغصان بالريح.
سلاسل من زبرجد حملت # من ذهب أحمر قناديلا [٤]
يريد النارنج [٥] في شجره.
٦٤-الموصلي [٦] :
[١] الناجم: هو أبو عثمان الناجم. راوية ابن الرومي. توفي سنة ٣١٤ هـ. راجع ترجمته في الوفيات ١: ٥٠٠ و فوات الوفيات ١: ١٧٠.
[٢] النامي: هو أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس: شاعر رقيق الشعر من أهل المصيصة. كان واسع الاطلاع في اللغة و الأدب. كانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب و قربهما من سيف الدولة، لأن منزلته عند سيف الدولة كانت كمنزلة المتنبي عنده. توفي بحلب سنة ٣٩٩ هـ. راجع ترجمته في يتيمة الدهر ١: ١٦٤ و ابن خلكان ١: ٣٨.
[٣] كناية عن الأغصان المتمايلة.
[٤] الزبرجد: حجر كريم يشبه الزمرّد أشهره الأخضر و الجمع زبارج.
[٥] النارنج: ضرب من الليمون تعرفه العامة «بليمون بوصفير» .
[٦] الموصلي: هو إسحاق بن إبراهيم النديم. تقدمت ترجمته.