تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٥٦
٩٠ وَ جاوَزْنا بِبَني إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمينَ
٩١ آلآْنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدينَ
٩٢ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ إِنَّ كَثيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ
٩٣ وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَني إِسْرائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جائَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فيما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ
ترجمه:
٩٠- (سرانجام) بنى اسرائيل را از دريا (رود عظيم نيل) عبور داديم؛ و فرعون و لشكرش از سر ظلم و تجاوز، به دنبال آنها رفتند؛ هنگامى كه غرقاب دامن او را گرفت، گفت: «ايمان آوردم كه هيچ معبودى، جز كسى كه بنى اسرائيل به او ايمان آوردهاند، وجود ندارد؛ و من از مسلمين هستم».
٩١- (اما به او خطاب شد:) الان؟! در حالى كه قبلًا عصيان كردى، و از مفسدان بودى!
٩٢- ولى امروز، بدنت را (از آب) نجات مىدهيم، تا عبرتى براى آيندگان باشى! و بسيارى از مردم، از آيات ما غافلند!
٩٣- (سپس) بنى اسرائيل را در جايگاه صدق (و راستى) منزل داديم؛ و از روزىهاى