تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٦٦
٢١ وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
٢٢ قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
٢٣ قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
٢٤ فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ
٢٥ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
ترجمه:
٢١- (سرگذشت هود) برادر قوم عاد را ياد كن، آن زمان كه قومش را در سرزمين «احقاف» بيم داد در حالى كه پيامبران زيادى قبل از او در گذشتههاى دور و نزديك آمده بودند كه: جز خداى يگانه را نپرستيد، (و گفت:) من بر شما از عذاب روزى بزرگ مىترسم!
٢٢- آنها گفتند: «آيا آمدهاى كه ما را (با دروغهايت) از معبودانمان بازگردانى؟! اگر راست مىگوئى عذابى را كه به ما وعده مىدهى بياور»!