نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٧ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة [١] المأة والسابعة والثلاثون
وَمِنْ كَلامٍ لهُ عليه السلام
في شأن طلحة والزبير وفي البيعة له
نظرة إلى الخطبة
المحاور الأصلية للخطبة هى:
١- نقض طلحة والزبير للبيعة لحجّة اشتراك علي عليه السلام في قتل عثمان، والحال هم كانوا يحرضون الناس للقيام على عثمان.
٢- النصيحة المشوبة بالتهديد لطلحة والزبير ليكفا عن الفتنة، ويلتحقا بصفوف عامّة المسلمين.
٣- الإشارة إلى مسألة البيعة وأنّ الإمام عليه السلام لم يكن طالباً للحكومة، بل هم الذين أصروا عليه بقبول البيعة.
٤- لعن الإمام عليه السلام في ختام الخطبة طلحة والزبير وهو الأمر الذي جرى عليهما عملياً فساءت عاقبتهما.
[١] سند الخطبة:
رواها ابن عبد البر من علماء العامّة للقرن الخامس في كتاب «الاستيعاب» في شرج سيرة طلحة، كما رواها ابن الأثير من علماء القرن السابع في «اسد الغابة»، ونقلها المرحوم الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب «الجمل» عن الواقدي، كما فسّر بعض أجزاءها ابن أبي الحديد عن أبي مخنف وكذلك ابن الأثير في كتاب «العوذ» (مصادر نهج البلاغة ٢/ ٣٠٩).