نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٧ - نظرة إلى الخطبة
الخطبة [١] المأة والثانية والثلاثون
وَمِنْ خُطبَةٍ لهُ عليه السلام
يعظ فيها ويزهّد في الدنيا
نظرة إلى الخطبة
تشمتل هذه الخطبة كما ورد في عنوانها على المواعظ والإرشادت والنصائح والوصية بالزهد في الدنيا، وتتألف من أربعة أقسام هى:
١- حمد اللَّه والثناء عليه مع ذكر صفات اللَّه سبحانه الخاصة والشهادة الخالصة للنبي صلى الله عليه و آله بالنبوة.
٢- إشارة إلى انتهاء الأجل وسلخ الإنسان من كافة ممتلكاته التي حازها في الحياة الدنيا.
٣- لزوم الاعتبار بحياة الامم السالفة، واولئك الذين جمعوا الأموال والثروات، فكان عاقبة دورهم أن أصبحت قبورهم، كما خلّفوا للآخرين أزواجهم وأموالهم.
٤- ضرورة اغتنام فرض الدنيا وإعداد المتاع والزاد للآخرة.
[١] سند الخطبة:
نقلها بصورة متفرقة الآمدي- من علماء القرن الخامس- في كتاب «الغرر»، ويفهم من اختلافها مع ما ورد في نهج البلاغة أنّها كانت في مصدر آخر غير نهج البلاغة، كما أشار ابن الأثير المتوفى عام ٦٠٦ ه في «النهاية» إلى جوانب من هذه الخطبة (مصادر نهج البلاغة ٢/ ٢٩٨).