رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦ - شرائط الوضوء
(المسألة ٣١٤): إذا توضّأ ثمّ علم أنّ الماء مضر له فوضوؤه صحيح.
(المسألة ٣١٥): إذا كان إيصال الماء القليل لا يضرّه شيئاً وجب الوضوء بذلك المقدار القليل، أو مثلًا إذا كان الماء البارد يضرّه وجب عليه الوضوء بالماء الحارّ.
(المسألة ٣١٦): الشرط الثاني عشر- أن لا يكون مانع من وصول الماء إلى بشرة جسمه، فلو علم أنّ شيئاً لصق بعضو من أعضاء الوضوء و لكن شكّ في انّه يمنع من وصول الماء إلى البشرة أم لا وجب إزالته أوّلًا ثمّ يتوضّأ.
(المسألة ٣١٧): لا إشكال في الوضوء مع وجود أوساخ قليلة تحت الاظفر و لكن الأفضل إزالتها، أمّا لو قصّ الأظفر وجب إزالة الأوساخ المانعة من وصول الماء إلى البدن، و كذلك لو كان الاظفر طويلًا أكثر من المعتاد و كانت تحتوي على الأوساخ المانعة من وصول الماء إلى البشرة وجب إزالتها.
(المسألة ٣١٨): إذا حدث بسبب الاحتراق انتفاخ على أعضاء الوضوء يكفي غسله و المسح عليه في الوضوء، فإن حدث فيه ثقب لا يجب إيصال الماء إلى ما تحت الجلد، و لكن لو انقلع قسم منه بحيث تارةً يلصق بالبدن و اخرى ينفصل عنه وجب إيصال الماء إلى تحته بشرط أن لا يكون مضرّاً.
(المسألة ٣١٩): إذا احتمل وجود مانع على أعضاء الوضوء، فإن كان الاحتمال عقلائياً وجب الفحص، كأن يكون قد عمل بالطين أو الأصباغ و شكّ بأنّه هل التصق شيء من الطين أو الصبغ على يده أم لا.
(المسألة ٣٢٠): الأصباغ و الألوان التي لا تمنع من وصول الماء إلى البدن لا تضرّ بالوضوء و لكن إذا منعت، أو شكّ في كونها مانعة، وجب إزالتها.
(المسألة ٣٢١): وجود الخاتم و السوار و ما شابه ذلك في اليد إذا لم يمنع من وصول الماء إلى البدن لم يضرّ بالوضوء و أمكنه أن يغيّر مكانه أو يحرّكه ليصل الماء إلى ما تحته و يغسل، و إذا رأى خاتماً أو شيئاً مانعاً آخر على يده بعد الوضوء و لم يعلم هل كان هذا على يده حين الوضوء أم لا؟ صحّ وضوؤه بشرط أن