رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٢ - مبطلات الصلاة
(المسألة ١٠٠٩): الرابع- من المبطلات أن يقول بعد الانتهاء من سورة الحمد آمين و الأحوط في هذه الصورة أن يتمّ الصلاة ثمّ يعيدها ثانية، و لكن إذا قال هذه اللفظة خطأً أو عن تقيّة فلا إشكال.
(المسألة ١٠١٠): الخامس- من مبطلات الصلاة استدبار القبلة أو يجعلها على يمينه أو شماله كاملًا، عمداً كان ذلك أو نسياناً، و هكذا تبطل صلاته إذا انحرف بمقدار لا يصدق عليه انّه يصلّي صوب القبلة.
(المسألة ١٠١١): لو أدار وجهه عمداً أو سهواً إلى جهة اليمين أو الشمال من القبلة بشكل كامل فالأحوط وجوباً إعادة الصلاة، و لكن إذا أدار وجهه قليلًا بحيث لم يخرج عن جهة القبلة فلا تبطل الصلاة.
(المسألة ١٠١٢): السادس- من مبطلات الصلاة أن يتكلّم المصلّي عمداً و لو بجملة أو كلمة واحدة بل و لو كلمة ذات حرفين فقط مثل «من» و «ما» بل و الأحوط بطلان صلاته حتّى لو تكلّم بحرفين لا معنى لهما (و المقصود من الأحوط في مبطلات الصلاة هو أن يتمّ الصلاة ثمّ يعيدها من جديد).
(المسألة ١٠١٣): التكلّم عن سهو أو نسيان لا يبطل الصلاة.
(المسألة ١٠١٤): إذا نطق بكلمة تكون حرفاً واحداً فإن كان لتلك الكلمة معنى (مثل ق بمعنى احفظ) و كان يعلم معناها و قصده بطلت صلاته بل لو لم يقصد المعنى و لكنّه كان ملتفتاً إليه فالأحوط إعادة الصلاة.
(المسألة ١٠١٥): لا إشكال في السعال و التجشّؤ و التأوّه في الصلاة و إن كان متعمّداً و لكن قول (آخ) و (آه) و أمثال ذلك من الكلمات التي تحتوي على حرفين و كان متعمّداً فالأحوط وجوباً إعادة الصلاة.
(المسألة ١٠١٦): لا إشكال في ذكر اللَّه و قراءة القرآن و الدعاء في أيّ مكان من الصلاة فإن قال مثلًا بنيّة الذكر (اللَّه أكبر) و لكن رفع صوته عند التلفّظ بها ليفهم شخصاً آخر بشيء فلا إشكال، و لكنّ الدعاء و الذكر بغير العربية فيه إشكال.