رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٠ - المعاملات المحرّمة و الباطلة
(المسألة ١٧٥٧): لا إشكال في بيع و شراء اللحوم و الشحوم المأخوذة من يد المسلم، و لكن إذا علم انّ المسلم قد أخذها من يد كافر، أو استوردها من بلاد الكفّار و لم يحقّق في طريقة ذبحها هل ذبحت على الطريقة الشرعية أم لا؟ فبيعها و شراؤها باطل و حرام (و حكم الجلود هكذا على الأحوط).
و إذا أخذ من مسلم يدلّ ظاهره على تقيّده و التزامه بالشرع، و يحتمل أن يكون قد تحقّق منها فمعاملته صحيحة.
(المسألة ١٧٥٨): بيع و شراء جميع أنواع المسكرات حرام و باطل.
(المسألة ١٧٥٩): بيع و شراء المال الغصبي حرام و باطل و يجب على بائعه ان يردّ الثمن إلى المشتري، و لكن لا يحقّ للمشتري أن يردّ ذلك الشيء الغصبي إلى غير صاحبه و إذا لم يعرف صاحبه يجب أن يعمل وفق نظر الحاكم الشرعي و رأيه.
(المسألة ١٧٦٠): إذا كان قصد المشتري من الابتداء أن لا يدفع ثمن البضاعة التي اشتراها كان في معاملته إشكال، و هكذا إذا كان قصده من البداية أن يدفع المبلغ من المال الحرام، و لكن إذا لم يكن قصده هذا من البداية، إنّما أعطى- فيما بعد- ثمن البضاعة من الحرام صحّت المعاملة، و لكن وجب أن يعطي من المال الحلال ثانية.
(المسألة ١٧٦١): بيع و شراء آلات اللهو و اللعب و الفساد حرام و باطل إلّا أن تكون من الآلات المشتركة، أو كانت من آلات ألعاب الرياضية و شبهها فانّ بيعها جائز.
(المسألة ١٧٦٢): إذا باع ما له منافع محلّلة، لأحد يستعمله في الحرام قطعاً (مثلًا باع العنب لمصنع الخمور) كانت المعاملة محرّمة.
(المسألة ١٧٦٣): في صنع و بيع و شراء التماثيل إشكال، و الأحوط تركها و لكن لا إشكال في بيع و شراء الصابون و ما شابهه ممّا مصنوع على هيئة التماثيل، أو الرسوم البارزة.