رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٥ - الأذان و الإقامة
بينهما بمقدار بحيث لا يعدّ الأذان الذي أتى به أذاناً لهذه الإقامة فعليه الإعادة و كذلك الفاصلة بين الأذان و الإقامة و بين الصلاة لا ينبغي أن تكون فاصلة كبيرة و إلّا أعاد الأذان و الإقامة.
(المسألة ٨٥٣): يجب أن يؤتى بالأذان و الإقامة بالعربية الصحيحة، و على هذا لو أتى بهما بصورة مغلوطة أو أتى بترجمتهما باللغات الاخرى لم يصحّا.
(المسألة ٨٥٤): لا يصحّ الإتيان بالأذان و الإقامة قبل دخول وقت الصلاة فلو أتى بها قبل ذلك بطلتا.
(المسألة ٨٥٥): إذا شكّ قبل الإتيان بالإقامة أنّه أذّن أم لا، وجب عليه أن يؤذّن و لكن إذا شكّ في أثناء الإقامة أنّه أذّن أم لا، لم يعتنِ بشكّه و لكن إذا شكّ في جمل الأذان و الإقامة فالأحوط أن يعود و يأتي بها من جديد.
(المسألة ٨٥٦): يستحبّ استقبال القبلة عند الأذان و أن يكون على وضوء و يرفع صوته و يمدّه و يفصل بين جمل الأذان و لا يتكلّم فيما بينها.
(المسألة ٨٥٧): يستحبّ عند الإقامة أن يكون بدن الشخص ساكناً و يقولها بصوت أخفض من الأذان و أن تكون الفاصلة بين جملها أقل و أن يخطو خطوة بين الأذان و الإقامة أو يجلس هنيئة أو يسجد أو يدعو أو يصلّي ركعتين.
(المسألة ٨٥٨): الأفضل لمن كان معيّناً للأذان أن يكون عادلًا و عارفاً بالوقت و رفيع الصوت و أن يؤذّن على مكان مرتفع و فيما لو استفاد من مكبّرات الصوت فلا مانع من أن يكون المؤذّن في محلّ منخفض.
(المسألة ٨٥٩): لا يكفي للصلاة سماع الأذان من الإذاعة و ما شابهها، بل على المصلّين أنفسهم أن يؤذّنوا على ما مر.
(المسألة ٨٦٠): يحرم الأذان بنحو الغناء و هو اللحن المناسب لمجالس اللهو و اللعب و الفساد كما أنّه باطل إذا تمّ كذلك.
(المسألة ٨٦١): الأحوط وجوباً أن يؤتى بالأذان دائماً بقصد الصلاة و الإتيان بالأذان للإعلام بدخول الوقت بدون قصد الصلاة بعده مشكل.