رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٤ - مستحبّات و مكروهات السجود
فإن لم يعثر على شيء من ذلك يمكنه السجود عليه سجد على ظاهر كفّه، فعلى هذا يكون ظاهر الكفّ آخر شيء يمكنه السجود عليه.
(المسألة ٩٧٢): إذا لصقت التربة على الجبهة في السجدة الاولى وجب إزاحتها للسجدة الثانية، فإن سجد ثانياً بهذا الحال ففيها إشكال.
(المسألة ٩٧٣): إذا فقد ما يسجد عليه أثناء الصلاة كأن أخذه طفل فإن كان قد بقي وقت للصلاة أتمّ صلاته و أعادها على الأحوط، و إن كان الوقت ضيّقاً لم يكن عليه القضاء و في كلا الصورتين يعمل بما ذكر في المسألتين السابقتين.
(المسألة ٩٧٤): إذا علم أثناء السجود أنّه سجد على شيء لم يصحّ السجود عليه فإن أمكنه أن يسحب جبهته عن ذلك الشيء إلى شيء آخر يصحّ السجود عليه وجب ذلك، و إن لم يمكن ذلك و كان الوقت ضيّقاً عمل بالحكم المذكور في المسألة السابقة.
(المسألة ٩٧٥): إذا علم بعد السجود أو بعد الصلاة أنّه سجد على شيء لا يصحّ السجود عليه فصلاته صحيحة.
(المسألة ٩٧٦): السجود لغير اللَّه تعالى حرام، و ما يفعله بعض العوام أمام مقابر الأئمّة عليهم السلام من وضع الجبهة على الأرض ان كان بقصد السجود للإمام عليه السلام فهو فعل حرام، و إذا كان شكراً للَّه تعالى فلا إشكال فيه، و لكن لو كان هذا العمل يظهر في صورة السجود للإمام عليه السلام أو صار ذريعة بيد الأعداء و المشنّعين على الطائفة ففيه إشكال.
مستحبّات و مكروهات السجود
(المسألة ٩٧٧): من الراجح أن يأتي في السجود بعدّة أشياء رجاءً للثواب:
١- إذا رفع رأسه بعد الركوع بشكل كامل و باطمئنان يكبّر للسجود و كذلك الحال بعد السجدة الاولى و قبل الهوي للسجدة الثانية.