رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٩ - خدماته الجليلة
رجال العلم، و انضم إلى جماعة سجّل لها التاريخ فيما بعد آثاراً عظيمة.
بعد عودته إلى ايران، عكف آية اللَّه العظمى مكارم الشيرازي على تدريس السطوح العالية ثمّ خارج «الأصول» و «الفقه» و منذ ٣٣ سنة تقريباً و الطلبة و الفضلاء يرتادون بحرارة حوزة درسه الخارج، حتى درس أربع دورات كاملة لخارج الأصول و ألف الكثير من الكتب الفقهية الهامة بعد تدريسها، و اليوم، تعد حوزة درسه الخارج إحدى أكثر الحوزات العلمية الشيعية ازدحاماً حيث ينهل من نبع علمه الدفّاق قرابة ألفي طالب و فاضل رفيع الشأن. لقد عمل منذ بداية شبابه على التأليف في مختلف ميادين العقائد و المعارف الإسلامية و موضوع الولاية ثمّ التفسير و الفقه و الأصول، و يعتبر الآن أحد المؤلفين الكبار في العالم الإسلامي.
حياته السياسية
لقد كان لحضرته دور فعّال في الثورة الإسلامية، الأمر الذي كلّفه الاعتقال في سجون الطاغوت و النفي إلى (جابهار) و (مهاباد) و (انارك) كما كانت له مشاركة مؤثرة مع الخبراء الأوائل في تدوين القانون الأساسي.
خدماته الجليلة
أ- منشور علمي للمركز الشيعي الكبير
كان هناك شعور مؤكد منذ مدة طويلة بأن الحوزة العلمية بقم بحاجة إلى نشرة عامة تمكنها من التصدي للمنشورات المضلّلة التي لم تكن قليلة لسوء الحظ. إضافة إلى ذلك فان المسلمين كانوا دائماً يتوقعون مثل هذا الشيء من هذه الجامعة الإسلامية الكبيرة بل ان الطبقات المختلفة لمراجع الحوزة الكبار قد تقدموا بمثل هذا الطلب، و كان من المؤكد ان إصدار مجلة تتصدى للإشكالات